لماذا تأخر الجسر العلوي بالمدينة؟.. الأمانة: الخطة تغيرت! - صحيفة عكاظ | Okaz Newspaper

قبل 1 شهر 29

يعاني العديد من سكان الجهة الغربية (العزيزية، والسلام، والجرف) بالمدينة المنورة، وكذلك منسوبو جامعة طيبة من طلاب وطالبات وأعضاء هيئة التدريس ومنسوبي الجامعة الإسلامية، ومستشفى أحد، ومستشفى الملك فهد من اختناقات مرورية خلال أوقات الذروة؛ بسبب التحويلات المنفذة أخيرا، وعدم تسليم مشروع تقاطع السلام مع طريق الجامعات مع طريق الأمير عبدالمجيد في الوقت المحدد، وذلك رغم أن المشروع يتمثل في إنشاء جسر علوي بطول 1200 متر، منها 400 متر جسر خرساني، و800 متر مطالع ومنازل للجسر، وبعرض 12 مترا لكل اتجاه.

ورغم انتهاء مدة تسليم المشروع حسب العقد المبرم مع أمانة المدينة في 8/‏‏‏‏9/‏‏‏‏1443هـ، الذي تم استلامه في 8/‏‏‏‏5/‏‏‏‏1440هـ، ومدة التنفيذ 30 شهرا، إلا أنه حتى الآن ما زال العمل قائما، وتم تمديد العمل بالمشروع إلى 24/‏‏‏‏5/‏‏‏‏1444هـ.

وأوضح أحمد القبلي، أن مدة المشروع طالت جدا من 1440هـ، وأن الجسر -في اعتقاده- لا يأخذ كل هذا الوقت.

وقال: «مشروع جسر مشروع الإمام مسلم مع طريق الجامعات المجاور للمشروع نفذ في مدة زمنية جيدة، وتم الانتهاء من المشروع في وقت قياسي، ولا أعتقد أنه توجد عوائق خدمية ونقل وترحيل الخدمات الأرضية، حيث إن المشروع عبارة عن جسر وليس نفقا». وطالب الجهات التنفيذية للمشروع بسرعة الانتهاء من أعمال المشروع في ظل الاختناقات المرورية التي يشهدها طريق السلام بسبب وجود التحويلات الحالية.

وأكد عبدالرحمن النزاوي، أن المشروع حيوي والمفترض منذ زمن طويل تنفيذه، حتى أعلنت أمانة المدينة المنورة أنه تمت ترسية المشروع على أحد المقاولين، وأعتقدنا أن المشروع سينتهي في وقت قياسي، إلا أنه حتى الآن لم يتم الانتهاء منه رغم تسليمه 1440هـ.

وأفاد بأنه توجد العديد من الجهات الحكومية والمستشفيات التي يمثل الطريق لها المخرج الوحيد؛ منها جامعة طيبة ومدينة حجاج البر، خصوصا أن موسم الحج على وشك الدخول.

من جهتها، أكدت أمانة المدينة المنورة، عبر حسابها في خدمة العملاء، أنه تم تمديد فترة العمل بمشروع تقاطع السلام مع طريق الجامعات مع طريق الأمير عبدالمجيد؛ نظرا لوجود بعض التحديات التي تتعلق بجهات خدمية، مشيرة إلى أنه تم تجاوزها وتعديل خطة العمل بناء على ذلك.


اثرأ بقية الخبر